Read Anywhere and on Any Device!

Subscribe to Read | $0.00

Join today and start reading your favorite books for Free!

Read Anywhere and on Any Device!

  • Download on iOS
  • Download on Android
  • Download on iOS

عقيل أبو الشعر النمري

3/5 (12 ratings)
Influences
http://jordanheritage.jo/aqeelabualsh...
من أكثر شخصيات التاريخ الأردني الحديث تميّزًا وغموضًا في نفس الوقت .. إنه عقيل أبو الشعر؛ الأديب الروائي والفيلسوف .. والمؤلف الموسيقي أيضًا! قاوم الاحتلال العثماني بالفن الراقي وانحاز لحريات الشعوب التي سلبها هذا الاحتلال من خلال أدبه وموسيقاه، وحقق نجاحًا وتميّزًا في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وُلد عقيل سليمان أبو الشَّعْر، الذي وقَّع عدداً من كتبه في بلاد المهجر باسم “أشيل نمر”، سنة 1893 على وجه التقريب في الحصن/ إربد، درَس علوم الكهنوت في مدرسة الساليزيان بالقدس، وتعلم فيها العزف على الكمان. ثم ابتعثه “دير الفرنسيسكان” إلى إيطاليا، حيث حصل من جامعة روما على شهادة الدكتوراه في اللاهوت والفلسفة والموسيقى في العقد الأول من القرن العشرين. وأستطاع أن يشق طريقه الموسيقي بنجاح وتميّز في أوروبا التي كانت تضج آنذاك بالتيارات والتجارب الفنية الناضجة والمتنوعة.

ذاع صيت المقطوعات الموسيقية التي كتبها أبو الشعر بإحساس شرقي و وضعها في قالب وإسلوب غربي ليتمكن الجمهور الأوروبي من فهمها، وليضع النكهة الموسيقية الشرقية في القالب العالمي فكانت من أوائل تجارب التلاقح الشرقي الغربي موسيقياً.

ثم أقام في باريس، حيث عمل مراسلاً صحفياً لعدد من الصحف العالمية في أثناء الحرب العالمية الأولى، وحضرَ مؤتمر الصُّلح في “فرساي” بفرنسا ، والتقى خلاله بالأمير فيصل بن الحسين والوفد العربي، وشارك بالعزف أمام الرئيس الأميركي حينئذ.

ثم هاجر إلى جمهورية الدومنيكان، وتُورد المصادر المتوفرة أنه عُيّن رئيساً لبلدية العاصمة “سانتو دومينغو”، ثم قنصلاً للدومنيكان في مرسيليا بفرنسا مرتين، إحداهما سنة 1934. وتولّى أيضاً منصب وزير خارجية الدومنيكان.

يُشار إلى أن عقيل شخصية حضارية وثقافية وعاطفية وكان يتحدث ويتقن العديد من اللغات، حيث أتقن ثماني لغات حية هي: اللاتينية، والفرنسية، والإسبانية، والتركية، والروسية، والإنجليزية، واليونانية. وعُثر على مقدمة وضعها باللغة الإيطالية للرواية المشهورة “الحياة حلوة” .

وصف أيضا بانفتاحه على الحريات ورفضه لكل أشكال الاحتلال ولاسيما الاحتلال العثماني الذي كان يُطبق بفكّيه على أي منبر تنوير في الشرق، فلقد ودّع عقيل أمه مهاجرًا لأنه لم يستطع الذهاب إلى بلدته الحصن لأسباب أمنية بعد نشره لروايته “الفتاة الأرمنية في قصر يلدز”، التي لم تكن لتعجب السلطات العثمانية!.

رسالة الراحل عقيل أبو الشعر إلى والدته من فرنسا يطمئنها على أحواله و نجاحه و نجاحه في نشر كتابه الجديد ضد الأتراك – من مجموعة د. هند أبو الشعر

كرهَ عقيل الظلم العثماني وحاربه، وكره الظلم البريطاني وندد به وحاربه بقلمه في الصحافة والأدب، وكره احتلال الأميركان لجمهورية الدومينيكان وجاهرَ بطلب حريتها من رأس الدولة علنا في باريس في بهو قصر فرساي،هذا الرجل يحمل في أعماقه العشق العظيم للحرية، وهذا هو مفتاح شخصيته.

راجت أعماله الأدبية في أوروبا وأميركا اللاتينية، ومُنعت من دخول مناطق سيطرة الاحتلال العثماني التي لاحقته كما أشرنا بعد صدور روايته الأولى “الفتاة الأرمنية بقصر يلدز” في باريس ، حيث تحدّثَ فيها عن اضطهاد العثمانيين لأهله الأردنيين وأشقائهم العرب. ويتضمن الغلاف المتوافر لهذه الرواية عنوانها باللغة العربية، مما قد يشير إلى أنها مكتوبة بالعربية، وبذلك تُسجَّل لهذا الأديب الأردني الريادة في كتابة الروايات عربياً.

وللأسف فقد انقطعت أخباره بحسب الروايات العائلية في أواخر أربعينينات القرن العشرين، ولم يُعرَف تاريخ وفاته أو مكانها، ولم يصلنا أي شيء من مقطوعاته الموسيقية, وتسعى مؤسسة إرث الأردن بالبحث أملاً في الحصول على أي وثيقة تتعلق بمؤلفاته الموسيقية تحديدا، إيمانًا بما تمثّله هذه التجربة الأردنية العالمية في الموسيقى من رصيدٍ كبير للإرث الموسيقي الأردني والإثراء الانساني بشكل عام.

أعماله الأدبية:

“الفتاة الأرمنية في قصر يلدز”، رواية، 1912.
“القدس حُرّة.. نهلة غصن الزيتون”، رواية ، 1921 .

“إرادة الله”، رواية ، عاصمة جمهورية
الدومينيكان، 1917. .

“الانتقام”، سيرة ذاتية للمهاجر الفرنسي “مسيو برنارد” من مدينة طولون إلى فنزويلا ، مرسيليا/ فرنسا، 1934. .

“المفتونات”، رواية، لم يُعرف منها غير اسمها، وهي منشورة بلغة غير الإسبانية.

وهناك روايات أخرى منسوبة إليه لم يُعثر على نُسخ منها بعد، منها: “نج

عقيل أبو الشعر النمري

3/5 (12 ratings)
Influences
http://jordanheritage.jo/aqeelabualsh...
من أكثر شخصيات التاريخ الأردني الحديث تميّزًا وغموضًا في نفس الوقت .. إنه عقيل أبو الشعر؛ الأديب الروائي والفيلسوف .. والمؤلف الموسيقي أيضًا! قاوم الاحتلال العثماني بالفن الراقي وانحاز لحريات الشعوب التي سلبها هذا الاحتلال من خلال أدبه وموسيقاه، وحقق نجاحًا وتميّزًا في أوروبا وأمريكا اللاتينية.

وُلد عقيل سليمان أبو الشَّعْر، الذي وقَّع عدداً من كتبه في بلاد المهجر باسم “أشيل نمر”، سنة 1893 على وجه التقريب في الحصن/ إربد، درَس علوم الكهنوت في مدرسة الساليزيان بالقدس، وتعلم فيها العزف على الكمان. ثم ابتعثه “دير الفرنسيسكان” إلى إيطاليا، حيث حصل من جامعة روما على شهادة الدكتوراه في اللاهوت والفلسفة والموسيقى في العقد الأول من القرن العشرين. وأستطاع أن يشق طريقه الموسيقي بنجاح وتميّز في أوروبا التي كانت تضج آنذاك بالتيارات والتجارب الفنية الناضجة والمتنوعة.

ذاع صيت المقطوعات الموسيقية التي كتبها أبو الشعر بإحساس شرقي و وضعها في قالب وإسلوب غربي ليتمكن الجمهور الأوروبي من فهمها، وليضع النكهة الموسيقية الشرقية في القالب العالمي فكانت من أوائل تجارب التلاقح الشرقي الغربي موسيقياً.

ثم أقام في باريس، حيث عمل مراسلاً صحفياً لعدد من الصحف العالمية في أثناء الحرب العالمية الأولى، وحضرَ مؤتمر الصُّلح في “فرساي” بفرنسا ، والتقى خلاله بالأمير فيصل بن الحسين والوفد العربي، وشارك بالعزف أمام الرئيس الأميركي حينئذ.

ثم هاجر إلى جمهورية الدومنيكان، وتُورد المصادر المتوفرة أنه عُيّن رئيساً لبلدية العاصمة “سانتو دومينغو”، ثم قنصلاً للدومنيكان في مرسيليا بفرنسا مرتين، إحداهما سنة 1934. وتولّى أيضاً منصب وزير خارجية الدومنيكان.

يُشار إلى أن عقيل شخصية حضارية وثقافية وعاطفية وكان يتحدث ويتقن العديد من اللغات، حيث أتقن ثماني لغات حية هي: اللاتينية، والفرنسية، والإسبانية، والتركية، والروسية، والإنجليزية، واليونانية. وعُثر على مقدمة وضعها باللغة الإيطالية للرواية المشهورة “الحياة حلوة” .

وصف أيضا بانفتاحه على الحريات ورفضه لكل أشكال الاحتلال ولاسيما الاحتلال العثماني الذي كان يُطبق بفكّيه على أي منبر تنوير في الشرق، فلقد ودّع عقيل أمه مهاجرًا لأنه لم يستطع الذهاب إلى بلدته الحصن لأسباب أمنية بعد نشره لروايته “الفتاة الأرمنية في قصر يلدز”، التي لم تكن لتعجب السلطات العثمانية!.

رسالة الراحل عقيل أبو الشعر إلى والدته من فرنسا يطمئنها على أحواله و نجاحه و نجاحه في نشر كتابه الجديد ضد الأتراك – من مجموعة د. هند أبو الشعر

كرهَ عقيل الظلم العثماني وحاربه، وكره الظلم البريطاني وندد به وحاربه بقلمه في الصحافة والأدب، وكره احتلال الأميركان لجمهورية الدومينيكان وجاهرَ بطلب حريتها من رأس الدولة علنا في باريس في بهو قصر فرساي،هذا الرجل يحمل في أعماقه العشق العظيم للحرية، وهذا هو مفتاح شخصيته.

راجت أعماله الأدبية في أوروبا وأميركا اللاتينية، ومُنعت من دخول مناطق سيطرة الاحتلال العثماني التي لاحقته كما أشرنا بعد صدور روايته الأولى “الفتاة الأرمنية بقصر يلدز” في باريس ، حيث تحدّثَ فيها عن اضطهاد العثمانيين لأهله الأردنيين وأشقائهم العرب. ويتضمن الغلاف المتوافر لهذه الرواية عنوانها باللغة العربية، مما قد يشير إلى أنها مكتوبة بالعربية، وبذلك تُسجَّل لهذا الأديب الأردني الريادة في كتابة الروايات عربياً.

وللأسف فقد انقطعت أخباره بحسب الروايات العائلية في أواخر أربعينينات القرن العشرين، ولم يُعرَف تاريخ وفاته أو مكانها، ولم يصلنا أي شيء من مقطوعاته الموسيقية, وتسعى مؤسسة إرث الأردن بالبحث أملاً في الحصول على أي وثيقة تتعلق بمؤلفاته الموسيقية تحديدا، إيمانًا بما تمثّله هذه التجربة الأردنية العالمية في الموسيقى من رصيدٍ كبير للإرث الموسيقي الأردني والإثراء الانساني بشكل عام.

أعماله الأدبية:

“الفتاة الأرمنية في قصر يلدز”، رواية، 1912.
“القدس حُرّة.. نهلة غصن الزيتون”، رواية ، 1921 .

“إرادة الله”، رواية ، عاصمة جمهورية
الدومينيكان، 1917. .

“الانتقام”، سيرة ذاتية للمهاجر الفرنسي “مسيو برنارد” من مدينة طولون إلى فنزويلا ، مرسيليا/ فرنسا، 1934. .

“المفتونات”، رواية، لم يُعرف منها غير اسمها، وهي منشورة بلغة غير الإسبانية.

وهناك روايات أخرى منسوبة إليه لم يُعثر على نُسخ منها بعد، منها: “نج

Books from عقيل أبو الشعر النمري

loader